الجمعة، 2 مايو 2014

التنمية في المجال المتوسطي Development in the Mediterranean area





يعتبر المجال المتوسطي نموذجا  لتفاوت النمو بين بلدان الشمال والجنوب ، وتعمل بلدانه على التخفيف من حدة هذا التباين وردم الهوة بين شماله المتقدم وجنوبه المتأخر ، فما موقع هذا المجال في العالم وما مظاهر التفاوت بين جنوبه الافرواسيوي وشماله الاوربي،  ومجالات التعاون بين دوله ، وحصيلته وافاقه المستقبلية . 

يقع هذا المجال في موقع متميز بين ثلاث قارات عالمية .                                      

 وهي آسيا الوسطى التي تحده من الشرق وأوروبا الشمالية الشرقية المجاورة له من الشمال والصحراء الافريقية الكبرى من الجنوب، ويتميز موقعه الجغرافي بوجود سلاسل جبلية وسهول ساحلية ضيقة وغطاء نباتي متنوع  ومجاري مائية دائمة ومؤقتة  خاضعة لاكراهات طبيعية متباينة بين الشمال والجنوب  .. وتتم فصل مظاهر التفاوت بين نطاقاته فيما يلي  – دول الشمال المتوسطي التي  تحقق نسبة اكبر من حيث الانتاج الفلاحي اد تمتلك وسائل واليات متطورة تسهم في الرفع من المردودية والانتاج الصناعي الذي تعتمد فيه على تصدير الصناعات العالية التكنولوجية ذات الارباح الهائلة . الشيء الذي عزز مكانتها وجعلها تحقق فائضا خياليا  في ميزانها التجاري … بالإضافة إلى ذلك نجد مؤشر التنمية البشرية يتجاوز 0.800 ومتوسط الدخل يفوق 10.000 دولار ونسبة التمدرس تتعدى 90 في المائة ومؤشر التاطير الطبي مرتفع جدا (400 طبيب لكل مليون نسمة ) … اما دول الجنوب المتوسطي فتحقق انتاجا ضعيفا اد نجدها تعتمد على الفلاحة التقليدية في المجالات المهمشة وفلاحة عصرية محدودة في بعض المناطق المهمة . ولا تلبي حاجيات السكان . اما الانتاج الصناعي فتعتمد فيه على انتاج وتصدير المواد الاستهلاكية (المواد الغذائية – والصناعات الثقيلة الميكانيكية مثلا …) … ومؤشر التنمية البشرية نجده متوسط مابين 0.500 و 0.799 ومتوسط الدخل اقل من 10.000 دولار ونسبة التمدرس مابين 60 و 80 في المائة . ونسبة الامية تصل الى 90 في المائة في بعض البلدان . اما التاطير الطبي فهو متوسط الى ضعيف ( 50 طبيب لكل مليون نسمة ) … مما يبرز لنا الفرق الواضح بين الشمال والجنوب المتوسطي . الشيء الذي جعل القوى الفاعلة تعمل على نهج سياسات استراتيجة باعتمادها اليات التعاون  وكنمودج لذلك  مؤتمر برشلونة (اسبانيا)  لسنة 1995م الذي خلص الى تطبيق التدابير التالية اولا فيما يخص المجال الامني والسياسي دعت توصيات المؤتمر الى احترام حقوق الانسان والديمقراطية والقضاء على الهجرة السرية الغير الشرعية وظاهرة المخدرات والتهريب … ثانيا فيما يخص المجال الاقتصادي والمالي . فقد نصت اهداف المؤتمر على انشاء منطقة للتبادل الحر في افق سنة 2010م وتوقيع اتفاقيات الشراكة بين مختلف البلدان المتوسطية وحماية الموارد البحرية والبرية والجوية .  … ثالثا فيما يخص المجال الثقافي والاجتماعي . فقد دعا المؤتمر الى اقامة تعاون ثقافي بين مكونات المجتمع المدني وتشجيع الحوار بين الثقافات والحضارات …    

  لحد الان لم يتم تطبيق هذه الاهداف الا بشكل نسبي . اد لاتزال المبادلات بين الشمال والجنوب المتوسطي تتسم بالضعف والاستغلال من طرف القوى الكبرى . وعدم تجسيد الديمقراطية  واحترام حقوق الانسان في ارض الواقع . وضعف الاستثمارات ببلدان الجنوب وغياب مبدا الاحترام والتعاون المتبادل .

لذلك نستخلص مما سلف ان المجال المتوسطي سيبقى نموذجا للتفاوت بين بلدان الشمال والجنوب مالم يتم مواجهة التحديات الاقتصادية وتجاوز الصراعات السياسية المفتعلة  (الصحراء المغربية – القضية الفلسطينية …)  وتشييع التنمية وتجفيف منابع الفقر بالبلدان الفقيرة .

 الكاتب توفيق بجطيط  ; موضوع المجال المتوسطي نموذج للتفاوت بين بلدان الشمال والجنوب.

 

بتصرف: الأستاذ عبد المنعم اليازيدي

 

وأخيرا تحرك شباب بلدة تاديغوست عموما و البرج الجديد خصوصا.


لا أحد ينكر التأخر التنموي الذي تعرفه منطقة تاديغوست في شتى المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والعلاقاتية بين مختلف شرائح المجتمع التاديغوستي بالرغم من تحدث التاريخ على هذه القبيلة في زمن الحماية الفرنسية وأمجادها هي ورموز المقاومة التي قيل عنهم الكثير…وبعد نيل الإستقلال فقد طرح على  المجال الجغرافي نفس السؤال  الذي ثم طرحه على المغرب الحبيب الا وهو ” ما الحلول الكبرى-ربما قطاعية-التي يمكن ان تشكل تحديات للإكراهات التي تركها المستعمر؟ وما المجهودات المزمع تنفيدها لتنمية المجتمع الواحي(نسبة إلى الواحات oasis) ؟

إن النتائج التي وجدناها (جيل الثمانينات والتسعينات) تعكس مرارة التجربة التي عاشتها الأجيال السابقة من ظروف صعبة تعليمية وصحية وسوسيواقتصادية وسيناريوهات مليئة بالعرقلة التنموية لا ندري من المستفيد منها ولكن مايهمنا هو المتضرر كغيورين على المنطقة وبكل تاكيد فالمتضرر هو الإنسان الضعيف الذي ينتظر من الدولة وأجهزتها التصرف قصد تحسين الظروف المختلفة.. وقد لجأ البعض إلى الهجرة الى أوروبا وليبيا والعراق سورية والجارة الجزائر بعدما تأكدو من أن المنطقة تطرهم بين ليلة وضحاها وأنا من المتشائمين عنعدما نرى أن نتائج التعليم في تراجع خطير في منطقتنا مقارنة مستوى أجيال(النخبة) السبعينات وبداية الثمانيات التي شرفت المنطقة.

كما نسجل بطء التنمية بشكل خطير..
ولسنا متشائمين كثيرا بل هناك بوادر تدعوا إلى التفاؤل مثل تقلص نسبة الفقر سبب اللجوء إلى مهن أخرى بدل الفلاحة المعيشية التي تمارس في المشارات القزمية(حقول صغيرة).

لقد اجتمع الشباب واتفقوا على العمل الجمعوي بشكل مساعدة للدولة في التفكير وايجاد المشاريع المتناسبة مع المؤهلات التي تزخر بها المنطقة (هيدوفلاحية _سياحية_بشرية_تاريخية تراثية…) ومساعدة العنصر النسوي الذي يعاني من الفراغ ومن الملل نتيجة لغياب بعض الحرف التي تتخصص فيها النساء مقارنة بالمناطق الشمالية والساحلية والأطلسية،مثل الزرابي وتعاونية الخياطة والمشاريع الصغرى..

إن الإهتمام بالشباب والتلاميذ والفلاحين يشكل أوليات الجمعية 'جمعية البرج للتنمية والفلاحة التضامنية' إضافة إلى العناية بالفئات الفقيرة بالإضافة إلى مايلي:

  •     المساهمة في الأنشطة الفلاحية
  •     البحث على طرق تثمين الانشطة الفلاحية
  •     التخفيف من اثار الجفاف
  •     تثمين المنتجات الفلاحية المحلية
  •     حماية البيئة
  •     تنظيم أوراش تطوعية وحملات النظافة والتوعية الصحية
  •     تنمية الموارد الفلاحية والاقتصادية
  •      محاربة الأمية
  •     إدماج المرأة القروية ورعاية الطفولة
  •     التكافل الإجتماعي ومحاربة الفقر وتأطير الشباب
  •     الدروس التكميلية الخاصة بالدعم المدرسي.
  •     تنظيم والمشاركة في مختلف الانشطة والتظاهرات الرياضية. 
ونؤكد دور الجمعية في التطور والوعي والشعور بالحق والواجب خاصة في السنوات الأخيرة فلولا إجتماع العمال في نقابات وجمعيات إبان القرن الثامن عشر في أوربا في زمن المانيفكتوات لوجدنا ارباب العمل والشركات في تعسف واحتقار للعامل حتى يومنا هذا للعامل الذي كان يعمل 13 ساعة يوميا دون توقف ! ولولا وجود المنضمات والجمعيات الحقوقية لأزداد الفساد والاغتصاب والاغتيال والظلم.. 

      إن مثل هذه  المبادرات تبشر بالخير فما رأيكم؟


بقلم: الأستاذ عبد المنعم اليازيدي




دورة تكوينية في الإسعافات الأولية -الهلال الأحمر المغربي-


نظمت جمعية البرج للتنمية و الفلاحة التضامنية بتنسيق مع الهلال الأحمر المغربي بالراشيدية، دورة تكوينية في الإسعافات الأولية.















 

التعاون المدرسي


نظمت جمعية البرج للتنمية و الفلاحة التضامنية بتنسيق مع الادارة التربوية لمجموعة مدارس السعديين يوم توعوي تحسيسي بأهمية الاهتمام بالفضاء المدرسي،وذلك بوحدة البرج وتضمن هذا اليوم ورشات متعددة من بينها: اناشيد،ورشات فنية،وجداريات و الهدف من كل هذا هو إعادة تأهيل هذه المدرسة التي تعد مشتلا للأطر.

السبت 23 نوفمبر 2013