الجمعة، 2 مايو 2014
وأخيرا تحرك شباب بلدة تاديغوست عموما و البرج الجديد خصوصا.
لا أحد ينكر التأخر التنموي الذي تعرفه منطقة تاديغوست في شتى
المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والعلاقاتية بين مختلف شرائح المجتمع
التاديغوستي بالرغم من تحدث التاريخ على هذه القبيلة في زمن الحماية
الفرنسية وأمجادها هي ورموز المقاومة التي قيل عنهم الكثير…وبعد نيل
الإستقلال فقد طرح على المجال الجغرافي نفس السؤال الذي ثم طرحه على
المغرب الحبيب الا وهو ” ما الحلول الكبرى-ربما قطاعية-التي يمكن ان تشكل
تحديات للإكراهات التي تركها المستعمر؟ وما المجهودات المزمع تنفيدها لتنمية
المجتمع الواحي(نسبة إلى الواحات oasis) ؟
إن النتائج التي وجدناها (جيل الثمانينات والتسعينات) تعكس
مرارة التجربة التي عاشتها الأجيال السابقة من ظروف صعبة تعليمية وصحية
وسوسيواقتصادية وسيناريوهات مليئة بالعرقلة التنموية لا ندري من المستفيد
منها ولكن مايهمنا هو المتضرر كغيورين على المنطقة وبكل تاكيد فالمتضرر هو
الإنسان الضعيف الذي ينتظر من الدولة وأجهزتها التصرف قصد تحسين الظروف
المختلفة.. وقد لجأ البعض إلى الهجرة الى أوروبا وليبيا والعراق سورية
والجارة الجزائر بعدما تأكدو من أن المنطقة تطرهم بين ليلة وضحاها وأنا من
المتشائمين عنعدما نرى أن نتائج التعليم في تراجع خطير في منطقتنا مقارنة
مستوى أجيال(النخبة) السبعينات وبداية الثمانيات التي شرفت المنطقة.
كما نسجل بطء التنمية بشكل خطير..
ولسنا متشائمين كثيرا بل هناك بوادر تدعوا إلى التفاؤل مثل تقلص
نسبة الفقر سبب اللجوء إلى مهن أخرى بدل الفلاحة المعيشية التي تمارس في
المشارات القزمية(حقول صغيرة).
لقد اجتمع الشباب واتفقوا على العمل الجمعوي بشكل مساعدة
للدولة في التفكير وايجاد المشاريع المتناسبة مع المؤهلات التي تزخر بها
المنطقة (هيدوفلاحية _سياحية_بشرية_تاريخية تراثية…) ومساعدة العنصر النسوي
الذي يعاني من الفراغ ومن الملل نتيجة لغياب بعض الحرف التي تتخصص فيها
النساء مقارنة بالمناطق الشمالية والساحلية والأطلسية،مثل الزرابي
وتعاونية الخياطة والمشاريع الصغرى..
إن الإهتمام بالشباب والتلاميذ والفلاحين يشكل أوليات الجمعية 'جمعية البرج للتنمية والفلاحة التضامنية' إضافة إلى العناية بالفئات
الفقيرة بالإضافة إلى مايلي:
- المساهمة في الأنشطة الفلاحية
- البحث على طرق تثمين الانشطة الفلاحية
- التخفيف من اثار الجفاف
- تثمين المنتجات الفلاحية المحلية
- حماية البيئة
- تنظيم أوراش تطوعية وحملات النظافة والتوعية الصحية
- تنمية الموارد الفلاحية والاقتصادية
- محاربة الأمية
- إدماج المرأة القروية ورعاية الطفولة
- التكافل الإجتماعي ومحاربة الفقر وتأطير الشباب
- الدروس التكميلية الخاصة بالدعم المدرسي.
- تنظيم والمشاركة في مختلف الانشطة والتظاهرات الرياضية.
ونؤكد دور الجمعية في التطور والوعي والشعور بالحق والواجب خاصة في
السنوات الأخيرة فلولا إجتماع العمال في نقابات وجمعيات إبان القرن الثامن
عشر في أوربا في زمن المانيفكتوات لوجدنا ارباب العمل والشركات في تعسف
واحتقار للعامل حتى يومنا هذا للعامل الذي كان يعمل 13 ساعة يوميا دون
توقف ! ولولا وجود المنضمات والجمعيات الحقوقية لأزداد الفساد والاغتصاب والاغتيال والظلم..
إن مثل هذه المبادرات تبشر بالخير فما رأيكم؟
بقلم: الأستاذ عبد المنعم اليازيدي
2:40 م
التعاون المدرسي
نظمت جمعية البرج للتنمية و الفلاحة التضامنية بتنسيق مع الادارة التربوية لمجموعة مدارس السعديين يوم توعوي تحسيسي بأهمية الاهتمام بالفضاء المدرسي،وذلك بوحدة البرج وتضمن هذا اليوم ورشات متعددة من بينها: اناشيد،ورشات فنية،وجداريات و الهدف من كل هذا هو إعادة تأهيل هذه المدرسة التي تعد مشتلا للأطر.
السبت 23 نوفمبر 2013
11:40 ص
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






























